برنامج الحزب الإجتماعى الحر

 

مقدمة

مصر دائماً متجددة بأبنائها، وبموقعها وبتاريخها كل ذلك إضافة إلي عبقرية المكان والزمان، إن التقدم الزائد و المستمر في الديمقراطية، التنمية الشاملة، التنمية السياحية يدفع كل وطني غيور إلى المشاركة بجهد بناء وقد اقتنعنا بأهمية المشاركة في التعددية الحزبية، لكي تتعدد الرؤى والمناهل وأن نتنافس في ظل الدستور والقانون،  إن ذلك يؤدى لمزيد من الحرية والديمقراطية، وكذا خلق جيل جديد يؤمن بالله والوطن وحب البذل والعطاء، الأمر الذي جعلنا نفكر في إنشاء هذا الحزب ذو المبادئ البناءة والمستقاة من فهم واع للتطور المجتمعي والسياسي بفكر متجدد وعناصر قيادية تؤمن بالبذل والعطاء لصالح الوطن العزيز.

لقد تنبأ الحزب باحتياجات الشعب المصري وأجاب على الأسئلة الاقتصادية والاجتماعية وقد وضع روح التغيير في مقدمة التنبؤ متماشياً ومتواكباً مع رغبة الشعب المصري، وشرفاً لنا وفخراً لمؤسسيه أن اعترضت عليه لجنة شئون الأحزاب في العهد البائد برئاسة صفوت الشريف عام 2008.

 

ويطيب لنا أن نضيف إليها تلك التكملة

لقد تطهرت مصر وأعادت وجهها الصحيح الناصع البياض برجوعها بالالتزام بالمبادئ والقيم المصرية، أن الممارسات السابقة من النظام السابق يجب أن تختفي، أن المطالبة بالحقوق وبالأصول القانونية يجب أن تكون موضع اعتبار واحترام من الحكام ولقد كان حكام مصر يضعون ودناً من طين و ودناً من عجين ولا يستجيبوا إلى مطالب الجماهير بأبسط حقوقهم.

إن استقلال القضاء والالتزام بالشرعية والاحتكام إلى أحكام القضاء لهو من أهم مبادئ المصداقية والشفافية، إن دور القاضي هو أن ينتصر للحق ويجب أن ترد الحقوق لأصحابها فلا يعقل أن من يرد مظالم المواطنين يكون محل ظلم(فاقد الشيء لا يعطيه)، إن وزير العدل لهو حامل ميزان العدل فلا يجوز أن يختل هذا الميزان في يد حامله.

إن النظام السابق قد سقط لأنه أدمن عدم احترام القضاء، أن العصر الجديد عصر احترام القضاء واستقلاله واحترام قراراته وأحكامه إذا لحق الظلم بالقاضي فإنه لا يستطيع أن يعطي العدل لغيره فيطمع في عدله السفهاء وييأس من عدله الضعفاء.

لقد قامت الثورة العظيمة بإنشاء نظام يحترم استقلال القضاء وأحكامه لأن عدم احترام أحكام القضاء في الظروف العادية يعتبر امتهاناً للعدالة، وإما عدم احترام أحكام القضاء الصادر لصالح القضاة فهو تدمير لهذه السلطة القضائية وتدني لدور القاضي وحطاً من شأنه قبل الكافة.

أن القاضي يمارس وظيفة من وظائف الله ففي قوله تعالى"وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ" فإذا غاب العدل عن القاضي غاب العدل من باب أولى عمن سواه، لقد نفضنا غبار الظلم وردعنا ليل العناء ونستقبل صبحاً جديداً واعداً بالخير والجمال ونحتكم إلى قوله تعالى" رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ"